الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٨ - (إذما)
و الازديار أبلغ من الزيارة كما أن الاكتساب أبلغ من الكسب؛ لأن الافتعال للتصرف، و الدال يدلّ عن التاء، و في متعلقه به، لا بأمن؛ لأن المعنى أنهم آمنون دائما أن تزوري في الدجى، و إذ: إما تعليل أو ظرف مبدل من محل في الدجى، و ضياء: مبتدأ خبره « حيث » ، و ابتدىء بالنكرة لتقدم خبرها عليها ظرفا، و لأنها موصوفة في المعنى؛ لأن « من الظلام» صفة لها في الأصل، فلما قدمت عليها صارت حالا منها، و من: للبدل، و هي متعلقه بمحذوف، و كان:
تامة، و هي و فاعلها خفض بإضافة « حيث » ، و المعنى: إذ الضياء حاصل فى كل موضع حصلت فيه بدلا من الظلام.
(إذما)
اداء شرط تجزم فعلين، و هي حرف عند سيبويه بمنزلة « إن » الشرطية، و ظرف عند المبرد و ابن السراج و الفارسي، و عملها الجزم قليل، لا ضرورة، خلافا لبعضه.
ترجمه:
تنبيه
كلمه « اذ » در قول متنبى به جمله اسميّه اضافه شده در نتيجه دو احتمال در آن است:
الف: آنكه مشتمل بر معناى ظرفيت باشد.
ب: آنكه بمعناى تعليل مىباشد.
متنبى گفته است:
|
أمن ازديارك فى الدّجى الرّقباء |
اذ حيث كنت من الظّلام ضياء |
ترجمه: رقيبان بجهت زيارت نمودن تو در تاريكى ايمن هستند بعلّت آنكه در هر